الشيخ المحمودي

734

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بغتكما ، ولا تبكيا على شئ منها زوي عنكما ، قولا الحق ، وارحما اليتيم ، وأعينا الضائع ، واصنعا للآخرة ( 3 ) وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا ، واعملا بما في كتاب الله ، ولا تأخذكما في الله لومة لائم . ثم نظر إلى ابنه محمد بن الحنفية ، فقال : يا بني أفهمت ما أوصيت به أخويك ؟ قال : نعم يا أبة . قال : يا بني أوصيك بمثله ، وأوصيك بتوقير أخويك وتعظيم حقهما : [ وتزيين ] أمرهما ( 4 ) ولا تقطع أمرا دونهما . ثم قال للحسن والحسين : وأوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما ، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ، فأحباه . الحديث ( 32 ) من النسخة المنقوص الأول من مقتل أمير المؤمنين - لابن أبي الدنيا - وللكلام مصادر .

--> ( 3 ) كلمة ( للآخرة ) رسم خطها لم يكن جليا . ( 4 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من ترجمة أمير المؤمنين من المعجم الكبير - للطبراني - : ج 1 / الورق 10 ، وكانت في الأصل كلمة غير مقروءة . وفي تاريخ الطبري : ( فاتبع أمرهما ) .